الاخبار

هيئة تحرير الشام تمنع المساعدات عن اصحابها في مخيم اليرموك

اليرموك63

اقتصر تنفيذ الاتفاق المعروف البلدات الأربعة في شقه الانساني على اخراج جرحى وادخال قوافل اغاثية متزامنةن الى بلدتي كفريا والفوعة من جهة، ومنطقتي مضايا ومناطق سيطرة هيئة تحرير الشام في مخيم اليرموك من جهة اخرى.

الأمر الذي تم لمرتين منذ عقد الاتفاق قبل خمسة أشهر، وكانت المرة الثانية هي الأبرز بالنسبة لمخيم اليرموك، حيث اعلن الهلال الاحمر السوري عن ايصال مساعدات إنسانية إلى مخيم اليرموك؛  يوم الخميس 7 أيلول 2017،  مقدمة من الأمم المتحدة، تتضمن حصص غذائية وغير غذائية ل 400 عائلة يعيشون منذ بداية العام في منطقة جغرافية صغيرة في شمالي غربي مخيم اليرموك، بعد انتقال وتمركز ما تبقى من عناصر هيئة تحرير الشام الى ازقتهم وحاراتهم وتمركزهم فيها، وحصار تنظيم الدولة داعش لهم من جهتي الجنوب والشرق فيما يستمر النظام السوري وحلفائه من فصائل فلسطينية باغلاق المخيم من الشمال، ليعاني المدنيين القاطنيين في هذه المنطقة من مأساة انعدام المياه والطاقة الكهربائية والخدمات الطبية، والشح الشديد في الغذاء مع  تكرار تضييق ومنع داعش للمدنيين من الخروج الى مناطق سيطرته ومنها للبلدات المجاورة، للحصول على كميات من الغذاء.

ويفترض أن الحصة المخصصة لكل عائلة من المساعدات بحسب الهلال السوري،هي:

10كغ من الرز  15 كغ من السكر وطردين من المواد الغذائية بوزن 25 كغ على الاقل، احدهما مواد جافة والاخرى معلبات، المواد التي كان من المفترض ان يتم توزيعها بحسب الهلال السوري على 400 عائلة في المخيم متواجدين بمنطقة هيئة تحرير الشام شمالي غرب اليرموك ضمن اتفاق البلدات الاربعة، بينما العدد  للعائلات هناك بما فيها عناصر الهيئة هو اقل من ذلك، وبالرغم من دخول المساعدات ووفرتها، افاد عدد من الاهالي في تلك المنطقة أنه : “” وبالرغم من الضرر الكبير الذي لحق بالاهالي نتيجة تمترس هيئة تحرير الشام في معركتها ضد داعش وفرض داعش الحصار على الاهالي قبل الهيئة،  قرر مسؤول الملف الاغاثي في هيئة تحرير الشام في اليرموك #باسل_أيوب اقتصار التوزيع على مسلحي هيئة تحرير الشام حيث تم توزيع نصف حصة لكل عنصر، بينما حرم الاهالي من المساعدات””

كما افادت مصادر لليرموك63: أن الاهالي احتجوا على المدعو باسل ايوب ومسلحي هيئة تحرير الشام، ورفضوا عرضا قدمه بعد هذه الاحتجاجات بتوزيع بعض المواد من أًل الحصص المخصصة لهم.

الصورة أدناه نشرتها وكالة اباء التابعة لهيئة تحرير الشام لعملية تحميل المساعدات الى مستودعاتهم، بينما لا زال المدنيين في منطقة شمال غرب اليرموك ممنوعين من قبل داعش منذ ما قبل عيد الاضحى من الخروج من المنطقة باتجاه بلدات الجوار للتزود بالطعام، ليضاف إلى ذلك حرمانهم من استلام المساعدات التي وصلت باسمهم والموجودة بمحيط بيوتهم والتي تحتكرها هيئة تحرير الشام ومسؤولها الاغاثي.

21476135_1518988464790334_1860331117_n (1).jpg

21369665_137883716821507_6720885255197102937_n.jpgصورة نشرها الهلال تظهر حجم الدمار الكبير الذي لحق بمنطقة شمال مخيم اليرموك.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s