غير مصنف

أهالي مخيم اليرموك يطعمون خبز الفصائل لماشيتهم

اليرموك63

دأبت اللجنة الوطنية لإغاثة مخيم اليرموك المعترف بها من قبل الفصائل الفلسطينية في دمشق والتي أعيد تشكيلها بعد نزوح معظم من كانوا محاصرين داخل مخيم اليرموك باتجاه البلدات الثلاث المجاورة (يلدا ببيلا بيت سحم) على تنسيق ثلاث امور في مجال الاحتياجات الانسانية لأبناء مخيم اليرموك وذلك منذ نهاية عام 2015 الذي شهد ربعه الاول سيطرة تنظيم الدولة داعش على مخيم اليرموك، وهي :

  • ادخال جثامين أبناء مخيم اليرموك الذي توفوا خارج المخيم في اماكن نزوحهم ليدفنوا في مقبرته.
  • استصدار موافقات لخروج وعودة طلبة اليرموك لتقديم الامتحانات الموحدة بدمشق من جهة والحالات الانسانية والصحية لتلقي العلاج بدمشق.
  • تامين ربطات من الخبز لأهالي مخيم اليرموك من المدنيين الذي لا زالوا داخل بيوتهم في اليرموك أو يقيمون في بلدتي ببيلا وبيت سحم جنوبي دمشق.

لكن ومنذ نهاية شهر رمضان الفائت تراجعت جودة الخبز الذي يتم ادخاله الى مخيم اليرموك ليصل الامر بالأهالي تقديم هذا الخبز الظاهر بالصورة كعلف للماشية والحيونات نتيجة عدم صلاحية  هذا الخبز لاستهلاكه من قبل البشر.

حيث علق أحد المحاصرين:

هام جدا
الدواب في مخيم اليرموك مثل الغنم والطيور تشكر لجنة الخبز في منظمة التحرير الفلسطينية على الخبز المدعم الذي لا يصلح للاستهلاك البشري

شكرا شكرا شكرا

20992734_1505289516160229_7285991882158132020_n.jpg

وعلى صعيد آخر لا تزال قضية تأمين موافقات امنية تسمح للحالات الانسانية والصحية من اهالي مخيم اليرموك النازحين للبلدات الثلاث عالقة ومحدودة ولا ترقى لجحم معاناة هذه الحالات من مرضى وكبار سن وأطفال، حيث لا يسمح لهذه الحالات التي تفوق المئتين انسان بالخروج لتلقي العلاج رغم التطور الذي شهده الاسبوع الفائت بالسماح ل 15 عشر حالة بالخروج اسبوعيا لتلقي العلاج بعد تنسيق ذلك من قبل لجنة الاغاثة لاستصدار موافقات ونشر ارقام هذه الموافقات ليتمكن المرضى من الخروج للعلاج.

يذكر ان أهالي بلدات يلدا ببيلا وبيت سحم بجنوبي دمشق وهي بلدات ضمن اتفاقية مصالحة وهدنة منذ عام 2013، وتحديدا النساء والاطفال إضافة للرجال الذين تبلغ اعمارهم فوق الخمسين عاما يملكون حرية اجتياز حاجز بيت سحم باتجاه دمشق، على ان يثبتوا ملكيتهم وثائق تشير لاقامتهم ضمن هذه البلدات وانهم من اهالي هذه البلدات منذ ما قبل بدأ الصراع في سوريا، بينما لا يستفيد من هذا الأمر المواطنين السوريين الأخريين واللاجئين الفلسطينين بالرغم أنهم مهجرين من أشد مناطق محيط دمشق وجنوبها فقرا، والسبب انهم ليسوا بالأصل من هذه بلدات التي تشملها المصالحة، وهم من ابناء بلدات ومناطق اخرى في جنوبي دمشق كبلدات الذيابية، الحسينينة، بويضة، سبينة، الحجر الاسود اضافة لمخيم اليرموك.

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s