الاخبار

بذكرى الكيماوي روسيا الاتحادية تعترف بالجيش السوري الحر وتعقد معه اتفاقا مباشراً

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن فيلق الرحمن، أحد أكبر فصائل المعارضة السورية المسلحة في الغوطة الشرقية بـ ريفدمشق، وقع على الاتفاقية في جنيف بحضور ممثلين عنه. وأضافت أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ في التاسعة من مساء الجمعة 18 آب 2017.

وكالات –  اليرموك63

ضمن اتفاقية مناطق خفض التصعيد في سوريا والتي تم الاتفاق عليها بمؤتمر استانة خلال الشهر الخامس من العام الحالي عقدت روسيا الاتحادية وبشكل مباشر اتفاق مع الجيش السوري الحر في الغوطة الشرقية وجوبر ممثلا بفيلق الرحمن وقالت وزارة الدفاع الروسية إن فيلق الرحمن، أحد أكبر فصائل المعارضة السورية المسلحة في الغوطة الشرقية بـ ريفدمشق، وقع على الاتفاقية في جنيف بحضور ممثلين عنه. وأضافت أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ في التاسعة من مساء الجمعة 18 آب 2017.

من جانبه، أكد فيلق الرحمن في بيان رسمي توقيعه الاتفاق، وقال إنه يتضمن وقفا شاملا لإطلاق النار، وفك الحصار الذي تفرضه قوات النظام السوري منذ سنوات على الغوطة الشرقية.

وفيما يلي نص الاتفاق:
الجيش السوري الحر في جوبر والغوطة الشرقية ممثلا بفيلق الرحمن والمشار إليه بالطرف الأول في هذه الاتفاقية والاتحاد الروسي باعتباره إحدى الدول الضامنة لعملية الأستانة (أستانا) والمشار إليه بالطرف الثاني احترامهما لمبدأ سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية وضرورة وقف القتال ضمن حل شامل في سوريا بناء على القرارات الدولية ذات الصلة لا سيما بين جنيف واحد وقرار مجلس الأمن رقم 2118 والقرار رقم 2254 واتفاقية أنقرةلوقف إطلاق النار المؤرخة بتاريخ 2016-12-29 واتفاق مناطق تخفيض التصعيد.

وتأكيدا للرغبة المشتركة لدى الجيش السوري الحر في جوبر والغوطة الشرقية ممثلا بفيلق الرحمن والاتحاد الروسي للتوصل لاتفاق، وقعا على عدة نقاط، وهي:
1- تعتبر ديباجة هذا الاتفاق جزءا لا يتجزأ من هذا الاتفاق.

2- يلتزم الطرفان بوقف إطلاق النار والانضمام إلى نظام وقف الأعمال القتالية ويرحبان بإنشاء منطقة خفض التصعيد والمتضمنة جوبر والغوطة الشرقية حيث يتم تحديد وترسيم حدود منطقة خفض التصعيد في خريطة تعكس واقع وحقائق الأرض بين الجهتين المتنازعتين في يوم الاتفاق.

3- تتعهد جهتا النزاع بوقف جميع الأعمال العدائية ضد الجهة الأخرى اعتبارا من 18-08-2017 في تمام الساعة 21:00 بتوقيت دمشق، ويكفل الطرفان الوقف الفوري لاستخدام كافة أنواع الأسلحة متضمنا الهجمات الجوية والصاروخيّة والمدفعية وقذائف الهاون بالإضافة إلى الأسلحة الخفيفة من جهتي النزاع. الجيش السوري الحر في جوبر والغوطة الشرقية مُمثلا بفيلق الرحمن وانطلاقا من مبادئه يقوم باتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع استهداف جميع البعثات الدبلوماسية بما في ذلك السفارة الروسية في دمشق من الأرضي الخاضعة لسيطرته في جوبر والغوطة الشرقية.

4- اعتبارا من بدء نفاذ وقف إطلاق النار ترسم خطوط الفصل بين الجهتين المتنازعتين على خريطة تعكس واقع وحقائق الأرض بين الجهتين المتنازعتين وقت التوقيع على الاتفاق. حدود الجبهات المسجلة غير قابلة للتغيير بشكل قطعي خلال فترة نظام وقف الأعمال القتالية.

5- يلتزم الطرف الأول لهذا الاتفاق بمنع وجود أي من منتسبي هيئة تحرير الشام (والمسماة سابقا جبهة النصرة) في المناطق الخاضعة لسيطرته في منطقة خفض التصعيد ويشتد على موقفه الرافض ومحاربته لوجود تنظيم داعش والنصرة وفكرهم المتطرف في أي من مناطق سيطرته، في حال استعداد منتسبي جبهة النصرة للمغادرة مع أو بدون أسرهم إلى إدلب يتم توفير ضمانات للعبور الأمن من قبل الطرف الثاني لهذا الاتفاق.

6- يلتزم الطرفان بالتطبيق الكامل لهذا الاتفاق والوقف الكامل لجميع العمليات العسكرية في منطقة خفض التصعيد والتي تشمل جوبر والغوطة الشرقية بما في ذلك جميع الهجمات الجوية والصاروخية والمدفعية، يعاقب على أي خرق أو مخالفة لأحكام هذا الاتفاق وفقا للآلية المرفقة لوقف إطلاق النار الموقعة في أنقرة بتاريخ 29-12-2016.

7- يتخذ الطرفان جميع التدابير اللازمة لتحسين الحالة الإنسانية في منطقة خفض التصعيد فورا وتحقيقا لهذه الغاية يكفل الطرفان ويسهلان الدخول الفوري لقوافل الإغاثة من الأغذية والأدوية فضلا عن الاحتياجات الإنسانية الأخرى من خلال نقطتي عبور يسيطر عليها الطرف الأول في عين ترما وحرستا ويرافق ذلك إجلاء المرضى إلى المستشفيات السورية أو الروسية وفقا لرغباتهم، يسمح توقيع هذا الاتفاق كذلك بدخول جميع المواد اللازمة لعملية إعادة الإعمار والتي تحدد بناء على طلب الطرف الأول. يقوم ممثلو الاتحاد الروسي بعملية تفتيش القوافل.

8- يلتزم الطرف الثاني بتسهيل جميع المعاملات والنشاطات المدنية والاقتصادية والتجارية والسماح بدخول كميات كافية من البضائع والسلع يحددها الطرف الأول إلى منطقة خفض التصعيد دون أي ضرائب أو رسوم إضافية أو زيادة على الأسعار لغرض هذه الاتفاقية، تشير البضائع والسلع إلی الغذاء والدواء والمعدات الطبية والوقود والمواد الخام ومواد البناء وجمیع الأجهزة الكهربائية والميكانيكية والمعدات بالإضافة إلى كل ما يعتبر ضروريا لسد الاحتياجات المدنية.

9- تدار منطقة خفض التصعيد من قبل مجلس قيادة مسؤول عن جميع الأنشطة المدنية ويناط به إنشاء لجنة عدالة وطنية لحل جميع النزاعات بين الأهالي المدنيين سلميا.

10- يجوز بموافقة الطرفين وعند اقتضاء الحاجة إضافة أي بنود أو سجلات أو مرفقات أو مواد منفصلة أو بروتوكولات لفرض التحقق من أحكام هذا الاتفاق وتوضيحها.

11- يقر الطرف الأول بقبول الاتحاد الروسي كضامن لتنفيذ هذا الاتفاق ويقبل بأن يقوم هذا الطرف بتشكيل قوات مراقبة وقف الأعمال العدائية، تتمركز هذه القوات على طول خط الجبهة بين الجهتين المتنازعتين وفقا للخريطة المرفقة بالإضافة إلى أي مناطق أخرى خارج منطقة خفض التصعيد.

12- عند بدء نفاذ هذا الاتفاق يتم تشكيل لجنة تمثل الجهتين المتنازعتين بالإضافة للاتحاد الروسي كضامن لتسهيل الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين والمختطفين والأشخاص المغيبين قسرا من كلتا الجهتين خلال فترة شهر واحد.

13- يعتبر هذا الاتفاق مقدمة لتهيئة بيئة سليمة لتنفيذ الحل السياسي الشامل وفقا للقرارات الدولية المذكورة في الديباجة أعلاه ولا يعتبر بديلا عنهم في أي حال من الأحوال.

14- يبدأ تنفيذ هذا الاتفاق من تاريخ توقيع الطرفين.

وقعت في جنيف في السادس عشر من أغسطس/آب 2017 في نسختين باللغتين العربية والروسية وتتمتع كلتا النسختين بنفس القوة القانونية باللغة العربية والروسية.

رئيس المكتب السياسي للجيش السوري الحر في جوبر والغوطة الشرقية.

ممثل عن الضامن الروسي

ياتي هذا الاتفاق مع مرور الذكرى الرابعة للهجوم بالسلاح الكيماوي على الغوطة الشرقية لدمشق

والذي حدث فجر الـ21 من آب 2013 والذي استخدم فيه غاز السارين الذي يعد من أخطر الغازات في العالم، ما أسفر عن مقتل 1400 شخص بينهم 400 طفل.

وذكر تقرير لجنة التفتيش التابعة للأمم المتحدة بعد شهرين من الهجوم والذي صدر في 16 يلول 2013 ولم يحمل مسؤولية الهجوم لأي جهة أو طرف، واكتفى بوصف الهجوم بأنه جريمة خطيرة ويجب “تقديم المسؤولين عنها للعدالة في أقرب وقت ممكن” مشيرا إلى أنه تم بواسطة صواريخ أرض أرض، أطلقت بين الثانية والخامسة صباحا مما جعل حصيلة الضحايا كبيرة.

وتتميز الصواريخ التي تحمل رؤوسا كيميائية (والمستعملة في الهجوم) بـأنها لا تحدث صوتا بعد انفجارها، ولا تخلف أضرارا على المباني، بل تخنق الأنفاس وتدمر الأعصاب.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s