الاخبار

حصيلة المواجهات مع الاحتلال خلال الاسبوع الثالث من تموز – الغضب للأقصى

وكالات – موقع الانتفاضة – اليرموك63 

واجهت قوات الاحتلال الإسرائيلي جمعة الغضب الفلسطينية بقمع دام، فاستشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب 450 آخرون ممن خرجوا دفاعا عن حقهم في الصلاة بـالمسجد الأقصى بلا عراقيل.

أجّج إغلاق الاحتلال الصهيوني للمسجد الأقصى المبارك انتفاضة القدس خلال الأسبوع الماضي خاصة في محيط المسجد الأقصى وعلى بواباته، حيث اعتصم الفلسطينيون رفضاً للبوابات الالكترونية التي أراد الاحتلال فرضها.

ورصد موقع “الانتفاضة” في الأسبوع الثالث من تموز 2017، 21 عملية فدائية أدت إلى مقتل 3 صهاينة وإصابة 32 آخرين، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

ففي مدينة رام الله في الضفة المحتلة، قُتل 3 مستوطنين بعملية طعن نفذها الفدائي عمر عبد الجليل العبد، في مستوطنة “حلميش” المقامة على الأراضي الفلسطينية برام الله المحتلة.

وخلال الأسبوع الماضي أصيب 12 جندياً صهيونيا بجراح مختلفة، في مواجهات باب الأسباط التي اندلعت بعد تركيب الاحتلال للبوابات الالكترونية على بوابات المسجد الأقصى.

كما أصيب 5 آخرين بجراح متفاوتة، بعد إلقاء زجاجات حارقة واندلاع حريق في مستوطنة “بيت إيل” قرب مدينة رام الله المحتلة.

أما في مدينة الخليل فأصيب 3 صهاينة بجروح مختلفة، عقب دهسهم من الشهيد رأفت حرباوي قرب بلدة بيت عينون.

وأصيب شرطيين صهيونيين بجراح بالقرب من باب حطة وبلدة سلوان، عقب إطلاق المفرقعات والزجاجات الحارقة على دوريات الاحتلال في القدس.

وتعرض جنديين كذلك للإصابة بعد رشقهم بالحجارة، في حي الطور بمدينة القدس المحتلة.

كما تعرض 3 جنود للإصابة بجراح، عقب رشقهم بالحجارة في مخيم الجلزون، وقرية العيسوية، وبلدة سلوان.

وفي بلدة تقوع تعرض جندي صهيوني للإصابة بجراح متوسطة عقب رشقه بالحجارة أثناء الموجهات التي اندلعت في البلدة.

وكان عشرات آلاف الفلسطينيين صلوا الجمعة في الشوارع بالقدس المحتلة، وبعد الصلاة تحول الاحتقان إلى مواجهات. وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها اعتقلت 29 فلسطينيا في القدس والضفة الغربية المحتلتين، وتحدثت عن إصابة أربعة من ضباطها في المواجهات.

وتوسع نطاق الصدامات إلى عدد من مدن الضفة الغربية، خاصة في الخليل وبيت لحم، وعلى حاجز قلنديا العسكري بين مدينتي القدس ورام الله.

وشهد حاجز قلنديا مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين غاضبين توافدوا إلى الحاجز لأداء صلاة الجمعة، والتضامن مع المقدسيين المرابطين في ضواحي المسجد الأقصى.

وفي قطاع غزة، قال مصدر طبي إن المواجهات التي دارت قرب الحاجز الأمني أدت لإصابة أربعين فلسطينيا بجروح، بينهم سبعة بالرصاص الحي، وأضاف المصدر أن أحد الجرحى في حالة خطيرة.

وأطلقت قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين. وكانت تلك القوات قد عززت انتشارَها عند الحاجز، ودفعت بتعزيزات عسكرية جديدة لمنع الفلسطينيين من الدخول إلى القدس،

وفيما استشهد  6 فلسطينين في الضفة الغربية والقدس المحتلة. وأصيب 378 فلسطينيا بالرصاص الحي والمطاطي، إضافة إلى إصابة المئات بالاختناق بالغاز والاعتداء بالضرب، خلال المواجهات التي اندلعت في 137 نقطة مواجهة من القدس محيطها مرورا بالضفة الغربية المحتلة انتهاءا بغزة.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s