الاخبار

حتى الآن النظام السوري ومئتين وثمانية وعشرين فصيلا مسلح ضمن اتفاق (خفض) التوتر

وكالات – شبكة  الجزيرة – اليرموك63

صرح وزير الخارجية الروسي لافروف: ان منطقة تخفيف التوتر اقيمت في الجنوب الغربي لسوريا بمشاركة عسكريين ودبلوماسيين من روسيا والولايات المتحدة والأردن، وقد ساعد ذلك على خفض العنف. ولا يزال نظام وقف إطلاق النار قائما عموما منذ الأحد 9 تموز. ونعول على تعزيز هذا التوجه , ولا زلنا نسعى لإقامة ثلاث مناطق أخرى لتخفيف التوتر في البلاد.

بحسب اجتماعات استانة مناطق خفض التوتر :”هي مناطق أو مساحات معينة تعمل دول وأطراف ما على تخفيف وضبط الأعمال القتالية فيها، ومنح السكان فيها ظروفا أكثر أمنا. وهي أقل تأمينا وحماية من المناطق الآمنة أو المناطق العازلة التي تقام عادة في مناطق تتعرض لحروب وصراعات داخلية.”

ودخل مصطلح خفض  التصعيد أو التوتر دائرة التداول السياسي والإعلامي، حيث جاء ضمن وثيقة عرضتها موسكو خلال الجولة الرابعة منمفاوضات أستانا بين النظام السوري والمعارضة عام 2017.

أي إن مناطق خفض التصعيد -وفق وجهة نظر موسكو المقترحة- تتضمن ضبطا للأعمال القتالية بين الأطراف المتنازعة.

ويعني ذلك ضمنا وقفا لإطلاق النار في هذه المناطق، ووقفا لتحليق الطيران العسكري “شرط ألا يسجَّل أي نشاط عسكري في تلك المناطق” وفق تصريحات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ولكن “ضبط الأعمال القتالية” بين الأطراف المتنازعة ووقف تحليق الطيران لا يعني الكف عن محاربة بعض التنظيمات المصنفة “إرهابية”. فالرئيس الروسي أوضح أن محاربة “التنظيمات الإرهابية” مثل تنظيم الدولة الإسلامية أو جبهة فتح الشام ستتواصل حتى مع إقرار هذه المناطق.

وستوفر مناطق خفض التصعيد المقترحة “وصولا إنسانيا سريعا وآمنا” و”تهيئة لظروف العودة الآمنة والطوعية لـ اللاجئين” طبقا للمقترح الروسي.

ضامنون وداعمون
تنص وثيقة مناطق خفض التوتر الروسية على وجود من وصفتهم بالضامنين وهم كل من تركيا ايران ورسيا يتولون المهام التالية:

– القيام -في غضون خمسة أيام من التوقيع على المذكرة المقترحة- بتشكيل “فريق عمل مشترك” سيتحتم عليه وضع الخرائط للمناطق المذكورة.

– ضمان وفاء الأطراف المتصارعة بالاتفاقات المتعلقة بضبط الأعمال القتالية وغيرها.

– مساعدة القوات الحكومية والمعارضة المسلحة على مواصلة القتال ضد تنظيم الدولة وجبهة النصرة (فتح الشام) والأشخاص والجماعات والمنظمات التابعة لها.

مذكرة تفاهم
يوم 4 من ايار /أيار 2017، وقع ممثلو الدول الراعية لمحادثات أستانا (روسيا وتركيا وإيران) على مذكرة تفاهم لإقامة مناطق لخفض التصعيد في سوريا، وأكدت موسكو أنه سيتم تطبيقها ستة شهور قابلة للتمديد، فيما أعلن وفد المعارضة أنهم ليسوا جزءا من الاتفاق في حينه ليتم البدا بهذا الاتفاق بمنطقة واحدة هي الجنوب السوري في التاسع من تموز الجاري وبإشراف امريكي روسي أردني.

مناطق عدم اشتباك تشمل المناطق التالية:

– محافظة إدلب وأجزاء معينة من المحافظات المجاورة (اللاذقية، حماة، وحلب).
– مناطق معينة من شمال محافظة حمص أي ريف حمص الشمالي.
– الغوطة الشرقية ومدينة دمشق
– مناطق معيّنة من جنوبي سوريا (محافظتي درعا والقنيطرة).

واقترحت الوثيقة الروسية إنشاء مناطق أمنية على طول حدود مناطق تخفيف التصعيد “لمنع وقوع حوادث وإطلاق نار” على أن تشمل وضع “نقاط تفتيش” و”مراكز مراقبة لضمان تنفيذ أحكام نظام وقف إطلاق النار” سينتشر فيها عناصر من قوات النظام والفصائل المعارضة.

وكان دونالد ترمب قد تعهد خلال حملته الانتخابية أكثر من مرة بإقامة مناطق آمنة في سوريا، ثم أعاد التأكيد عليها بعد انتخابه رئيسا لـ الولايات المتحدة الأميركية.

يذكر ان الجنوب السوري شهد هدوءا ملحوظا خلال الايام الخمسة الماضية مع سريان هذا الاتفاق وذلك بعد حملة عسكرية كبيرة خلال الشهر الفائت شنها النظام على مناطق المعارضة في درعا ثم اوقفها في الرابع من تموز مع بدأ اجتماعات جنيف. وحملة اخرى شنتها فصائل معارضة في القنيطرة على مناطق يسيطر عليها النظام

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s