الاخبار

من جديد، امريكا تهدد بقصف النظام في حال استخدم الكيماوي

اليرموك63– وكالات- اسطنبول

حذر البيت الأبيض الاسد، بأنه “سيدفع “ثمنا فادحا” هو وجيشه إذا شن هجوما بالأسلحة الكيماوية، وقال إن الولايات المتحدة لديها ما يدعوها للاعتقاد بأن الاستعدادات جارية لتنفيذ هجوم من هذا النوع.

وقال البيت الأبيض في بيان نشر في وقت متأخر ليل الإثنين، إن التجهيزات التي تقوم بها سورية تماثل تلك التي اتخذت قبل هجوم بالأسلحة الكيماوية في الرابع من نيسان/أبريل أسفر عن مقتل عشرات المدنيين ودفع الرئيس دونالد ترامب إلى إصدار أمر بتوجيه ضربة بصواريخ كروز على قاعدة جوية سورية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر “الولايات المتحدة حددت تجهيزات محتملة لنظام الأسد لشن هجوم آخر بالأسلحة الكيماوية سيؤدي على الأرجح إلى قتل جماعي لمدنيين بينهم أطفال أبرياء”.

وأضاف “إذا…نفذ الأسد هجوما آخر بالأسلحة الكيماوية تسبب في قتل جماعي فسوف يدفع هو وجيشه ثمنا فادحا”.

ولم يرد المسؤولون بالبيت الأبيض على طلبات للتعليق على الخطط الأميركية المحتملة أو المعلومات المخابراتية التي أدت إلى صدور البيان الخاص بالتجهيزات السورية لشن هجوم.

وكان ترامب أمر بضرب قاعدة الشعيرات الجوية في سورية في نيسان، ردا على هجوم قالت واشنطن إن الحكومة السورية نفذته باستخدام غاز سام أودى بحياة 70 شخصا على الأقل في منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة. ونفت سورية تنفيذ الهجوم.

وكانت الضربة أقوى إجراء أميركي مباشر حتى الآن في الحرب المستمرة منذ أكثر من ستة أعوام في سورية، مما أثار خطر اندلاع مواجهة مع روسيا وإيران الداعمين العسكريين الرئيسيين للأسد.

وقال مسؤول مطلع على معلومات مخابراتية، إن ضباط مخابرات أميركيين ومن الحلفاء حددوا منذ فترة عدة مواقع يشتبهون أن الحكومة السورية تخبئ فيها أسلحة كيماوية حديثة الصنع عن المفتشين.

واستند التقييم في جزء منه على المواقع والإجراءات الأمنية المحيطة بالمواقع المشتبه بها ومعلومات أخرى رفض المسؤول الكشف عنها.

وقال المسؤول، إن تحذير البيت الأبيض استند إلى تقارير جديدة لما وصف بأنه نشاط غير طبيعي ربما يكون له صلة بتجهيزات لهجوم كيماوي.

وأضاف المسؤول الذي امتنع عن مناقشة المسألة باستفاضة، إنه على الرغم من أن المعلومات المخابرات ليست حاسمة، فقد قررت الإدارة سريعا إصدار التحذير العلني لنظام الأسد بشأن عواقب شن هجوم كيماوي آخر على المدنيين، وذلك في محاولة لمنع هجوم من هذا النوع.

وعندما وجهت الولايات المتحدة ضربتها في نيسان، وصف المسؤولون الأميركيون التدخل حينها بأنه “لمرة واحدة”، الهدف منه منع وقوع هجمات بالأسلحة الكيماوية في المستقبل، وليس توسعا لدور الولايات المتحدة في الحرب السورية.

واتخذت الولايات المتحدة سلسلة إجراءات خلال الشهور الثلاثة الأخيرة كشفت عن استعدادها لتنفيذ ضربات ضد قوات الحكومة السورية والداعمين لها ومنهم إيران.

وقالت سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي على تويتر: “أي هجمات مستقبلية على شعب سورية لن يوجه اللوم فيها على الأسد فحسب بل أيضا على روسيا وإيران اللتين تدعمانه لقتل شعبه”.

ومنذ الضربة العسكرية في نيسان نفذت واشنطن هجمات من حين لآخر على ميليشيا تدعمها إيران بل وأسقطت طائرة بدون طيار قالت إنها كانت تهدد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة. وأسقط الجيش الأمريكي أيضا طائرة مقاتلة سورية في وقت سابق هذا الشهر.

وأمر ترامب أيضا بتكثيف العمليات العسكرية ضد تنظيم “داعش” ومنح قادته العسكريين سلطة أكبر.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s