الاخبار

بنهاية2016 – 65.6 مليون شخص هُجّروا من منازلهم جراء الصراع والاضطهاد

جنيف- المفوصية العليا للاجئين – اليرموك63

أشار تقرير صادر عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة  نشر امس إلى أن الحروب والعنف والاضطهاد تسببت بتهجير الرجال والنساء والأطفال حول العالم بأعداد أكبر من أي وقت مضى منذ إنشاء المفوضية قبل سبعة عقود.

وأشار تقرير “الاتجاهات العالمية” السنوي للمفوضية إلى أن عدد النازحين قسراً في جميع أنحاء العالم حتى نهاية عام 2016 بلغ 65.6 مليون شخص – أي ما يفوق مجموع سكان بريطانيا وأكثر بحوالي 300,000 شخص العدد المسجل في العام السابق.

كما أشار إلى أن وتيرة نزوح الأشخاص لا تزال مرتفعةً جداً. حيث اضطر 20 شخصاً لمغادرة منازلهم كل دقيقة خلال العام الماضي، أي ما يعادل شخصاً واحداً كل ثلاث ثوانٍ –وهو أقل من الوقت المطلوب لقيامك بقراءة هذه الجملة.

وقد صرّح المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي قائلاً: “هذا العدد غير مقبول بكل المقاييس وهو يشير أكثر من أي وقت مضى للحاجة إلى التضامن وإلى هدف مشترك متمثل في الحد من الأزمات وحلها وإلى العمل معاً لضمان حصول اللاجئين والنازحين داخلياً وطالبي اللجوء في العالم على الحماية المناسبة والرعاية بينما يتم البحث عن الحلول”.

ويشمل العدد الإجمالي 40.3 مليون شخص هجروا داخل حدود بلدانهم، وهو عدد أقل بحوالي 500 ألف شخص من عام 2015. في الوقت نفسه، بلغ العدد الإجمالي لطالبي اللجوء في العالم 2.8 مليون شخص، أي أقل بحوالي 400 ألف شخص من العام السابق.

ومع ذلك، فإن مجموع عدد الأشخاص الذين يبحثون عن الأمان عبر الحدود الدولية كلاجئين تجاوز 22.5 مليون، وهو أعلى عدد يتم تسجيله منذ تأسيس المفوضية في عام 1950 في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

يعتبر الصراع في سوريا، الذي يمر في عامه السابع، أكبر منتج للاجئين في العالم (5.5 مليون شخص). اضافة لجنوب السودان الذي شكل الأضافة الاساسية باعداد اللاجئين في عام 2016 بعد أن تسبب الوقف الكارثي للجهود المبذولة لتحقيق السلام في تموز من ذلك العام بمغادرة 737,400 شخص لديارهم بحلول نهايته.

وبالإضافة لوضع اللاجئين الفلسطينيين الذي طال أمده، هنالك الكولومبيون (7.7 مليون) والأفغان (4.7 مليون) والذين مازالوا يشكلون ثاني وثالث أكبر مجموعة من السكان، يليهم العراقيون (4.2 مليون) والجنوب سودانيون (حالة النزوح الأسرع نمواً في العالم مع فرار 3.3 مليون شخص من منازلهم بحلول نهاية العام).

يذكر ان اللاجئين الفلسطينين مسجلين حصرا تحت منظمة اممية اخرى هي الانوروا ولكن نتيجة الظروف التي تم انشاؤوها خلال منتصف القرن الماضي وتعهد دول الجوار العربية بحماية واستضافة اللاجئين الفلسطينين لم يتم اضافة مهمة الحماية للاجئين المسجلين في الانوروا اسوة بما هو الحال عليه بالهيئة العليا للاجئين UNHCR.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s