الاخبار

200 من اللاجئين السوريين يعودون من لبنان الى بلداتهم

وتم ذلك فجر السبت العاشر من حزيران ، عند الرابعة فجراً إنطلقت قافلة من عشرات السيارات المدنية عبر الحدود، والتي اعتبرت أنها دفعة أولى،قد يعقبها دفعات اخرى وخاصة ان عشرات الالاف من اللاجئين السوريين يقيمون في بلدة عرسال اللبنانية الحدودية وينتمون لبلدات سورية قريبة من الحدود ايضا .

لبنان – سوريا / وكلات / اليرموك63 

تم عقد اتفاق بين فصائل معارضة سورية على الحدود مع لبنان من جهة حزب الله والجيش اللبناني من جهة اخرى يقضي بعودة أعداد من اللاجئين السوريين من عرسال إلى بلدة عسال الورد في القلمون الغربي داخل سوريا. الاتفاق بدأ بمساعي شخصيات من بدات سورية حدودية  قبل أشهر، وكان جزءاً من إتفاق واسع، لا يشمل المدنيين فحسب، بل يشمل المسلحين في فصائل المعارضة السورية، وتحديداً سرايا أهل الشام، توقف لفترة بعد معارضة المسلحين له.

لتعود المفاوضات من جديد في شباط الماضي. في تلك الفترة، عرض حزب الله على اللاجئين والمسلحين مغادرة الجرود وبعض مخيمات عرسال، والعودة إلى قراهم في القلمون.وكان يشمل التفاوض نحو 10 آلاف من اللاجئين السوريين المقيمين في المناطق الحدودية بين البلدين الشقيقين.

المفاوضات توقفت في تلك الفترة حول الخلاف بين الفصائل وحزب الله، بشأن مسألة تسليم السلاح والعودة إلى القرى التي ستبقى خاضعة لسيطرة الحزب وإن ليس بشكل مباشر إنما عبر لجان تنسيق أمنية تتشكل من المسلحين ومنه ومن النظام السوري. وهذا ما لم تقبل به الفصائل، خصوصاً بأن الأمر قد يدفع في ما بعد إلى إلزام الشباب بالذهاب إلى الخدمة العسكرية الإلزامية. بالتالي، القتال في صفوف النظام. توقفت المفاوضات عند هذا الحد، بعد رفض الفصائل لهذا الإتفاق بذاك الشكل. ليتحرك الموضوع من جديد  وبعد إتصالات ومشاورات متكررة، تم الإتفاق على عودة نحو 200 شخص إلى بلدة عسال الورد، على أن تتم تسوية أوضاعهم في مبنى بلدية عسال الورد.

وعلى إثر الإتفاق، تم ترتيب الموضوع مع الجانب السوري وحزب الله والجيش اللبناني، الذي فتح الطريق الذي سيعبره هؤلاء اللاجئون من عرسال إلى الداخل السوري.

وتم ذلك فجر السبت العاشر من حزيران ، عند الرابعة فجراً إنطلقت قافلة من عشرات السيارات المدنية عبر الحدود، والتي اعتبرت أنها دفعة أولى،قد يعقبها دفعات اخرى وخاصة ان عشرات الالاف من اللاجئين السوريين يقيمون في بلدة عرسال اللبنانية الحدودية وينتمون لبلدات سورية قريبة من الحدود ايضا .

وكان قد صدر عن قيادة الجيش اللبناني البيان التالي:

قيادة الجيش– مديرية التوجيه :

بناء على رغبة عددٍ كبير من أفراد العائلات السورية النازحة في مخيمات عرسال بالعودة إلى سوريا، قامت وحدات من الجيش العملانية ومديرية المخابرات، اعتباراً من فجر اليوم، بمواكبتهم خلال انتقالهم على متن 30 سيارة مدنية من أنواع مختلفة، وذلك من المخيمات المذكورة إلى آخر مركز تابع للجيش على الحدود اللبنانية – السورية في جرود المنطقة، حيث تابعوا انتقالهم من هناك إلى بلدتهم – عسال الورد في الداخل السوري.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s